مركز المعجم الفقهي
7934
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 183 سطر 16 إلى صفحة 184 سطر 18 23 - المحاسن : عن الحسين بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن محمد بن حمران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما كان دهن الأولين إلا زيت . تبيين : قال ابن بيطار : قال جالينوس : ورق شجرة الزيتون وعيدانها الطرية فيها من البرودة بمقدار ما فيها من القبض ، وأما ثمرتها فما كان منها مدركا نضيجا مستحكم النضج ، فهو حار حرارة معتدلة ، وما كان منها غير نضيج فهو أشد بردا وقبضا . وقال إسحاق بن عمران : الزيتون الأخضر بارد يابس ، عاقل للطبيعة ، دابغ للمعدة ، مولد لشهوتها ، بطيء للانهضام ، ردي الغذاء ، وإذا ربي في الخل كان أسرع انهضاما وأكثر عقلا للبطن ، وإذا عمل بالملح اكتسب منه حرارة ، وكان ألطف من المنقع في الماء . وقال البغدادي : الزيت اسم للدهن المعتصر من الزيتون ويعتصر من نضيجه ويسمى زيتا عذبا ، ومن خامه ويسمى زيت إنفاق وزيت ركابي ، والأول حار باعتدال ، والثاني بارد يابس فيه قبض ظاهر ، والثاني أوفق للأصحاء ، وجيد للمعدة ويشد اللثة ، ويقوي الأسنان ، إذا امسك في الفم ، ويمنع من درور العرق ، والعتيق من الزيت العذب صالح للأدوية ، وحينئذ يكون فيه حرارة ظاهرة يحلل ، ويلين البشرة ، ويمنع من الجمود ، ويلين الطبيعة ، ويضعف قوة الأدوية ، ويكتحل بالعتيق منه لحدة البصر ، والكحل بالمغسول المبيض يزيل بياض العين الرقيق ، وهو دواء شريق للعين إذا أديم استعماله حتى أنه يقوم مقام القدح في العين عند نزول الماء خصوصا إذا قطر في العين وحكت العين بطرف الميل انتهى . وقال في بحر الجواهر : الزيت بارد في الدرجة الأولى وقيل : فيه رطوبة يقوي الأعضاء ، ويعين على جبر ما انكسر منها حتى قيل : إنه مثل دهن الورد في كثير من أفعاله ، ويقاوم السموم ، ويقتل الديدان ، ويقوي الأسنان والمعدة ، ويحفظ الشعر ، ويمنع سرعة الشيب ، وينفع من الجرب والقروح كلها واللثة الدامية ويشد الأسنان ، والزيت المغسول هو الذي يضرب في الماء العذب ويؤخذ عنه .